لا ينمو الشر إلا حيث يترك الخير مكانه، ولا يتعربش الأشرار إلا على القلوب التي يملأها الحقد، هذا مختصر مفيد ما يريد «المرقاب» أن يقوله، في حكايته عن القبائل التي اشتعلت بينها الصراعات، فتربع قطاع الطرق على العروش فيها القبيلة الاولى هي قبيلة الشيخ منور، الذي يعتمد في اتخاد القرارات على مشورة الرجل الحكيم حامد، الذي امتلك دهاءً ايجابيا يوظفه للخير والمحبة، ولحامد ابنة رائعة الجمال، هي المها وقد ورثت عن والدها الذكاء، فعلمها الفروسية واطلاق النار منذ صغرها لعلمه ان الجمال يسبب شقاءاً في بعض الاحيان لصاحبته. أما القبيلة الثانية فهي قبيلة الشيخ حاوي التي كانت خلافا لغيرها من القبائل تعاني من سطوة قطاع طرق، زعيمهم اسمه «طبسي»، ونبدأ بمعرفه هذه القبيلة من خلال معركة هائلة بينهم وبين عصابة اللصوص .
وسرعان ما تصبح المها في صميم تلك الأحداث، وتصبح بسبب جمالها وذكائها مطمعاً فيعشقها قطاع الطرق، ويتنافسون على من يفوز بها وعندما تتورط في الصراعات بعد موت والدها تصبح مطمعاً لكل من تستنجد به ويعشقها، ولكنها تحب رجلاً من بين جميع تلك الشخصيات هو سيف وهو شاب نبيل ينقذها من موت محتم ويعشقها ايضاً وتتردد المها في حبه وهو بدوره يجد نفسه عاجزاً عن مقارعة جميع هؤلاء الناس.
وتنشأ قصص حب أخرى في هذه الصراعات مثل قصة نوفة وشغموم، التي تغرق بالصراعات التي يتسبب فيها قطاع الطرق وتؤدي إلى إفساد العلاقة بين قبيلة الشيخ منور وقبيلة الشيخ حاوي، وتدور الاحداث متشابكه بين الحب والحرب, وخلالها يجد قطاع الطرق فرصتهم للانقضاض على جميع القبائل والسيطرة عليها، إلى أن تتم ابادتهم، ويعود العدل الحقيقي بين الناس.
