القياضة

ضمن أجواء تراثية تعود إلى ستينيات القرن الفائت وما قبلها تضرب كثير من تفاصيلها جذورها في عمق الحياة الإماراتية، تدور أحداث مسلسل ” القياضة”
مشغولة بمجموعة من الحكايات، عصبها الرئيسي حكاية حب عذري يربط بين سليمان وعليا، تنبت بذوره الأولى في مواسم القياضة، لتؤلف بين قلبيهما مواسم من العشق.
تدور أحداث قصة الحب بين مدينة دبا الفجيرة وإمارة دبي, حيث يلتقي سليمان ابن دبا الفجيرة بالصبية عليا، التي تأتي مع عائلتها أثناء فترة الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة، إلى مدينة دبا الفجيرة المطلة على مياه بحر العرب، لما تتمتع به من طقس معتدل.. وهناك ستجمع مشاعر الحب بين الاثنين، وتصبح أيام المقيض أحلى أيام عمرهما, يؤرخ لها تفاصيل ما يتبادلانه من شعر يكتبه كل منهما بحق الآخر.
فيض الحب بين سليمان وعليا سرعان ما سيجد سداً ليمنع تدفقه , حين يحول دون استمرار لقاءهما (مانع) ابن عم (سليمان) الذي يضمر الحقد والحسد لابن عمه، لتدخل العلاقة في حالة من التيه والغياب والحرمان قبل أن يعود الحب ليمنح أصحابه القوة التي استطاعت أن تجابه كل نوايا الشر والعناد وتنتصر في النهاية قيمة تعيد وصل اجتماع حال دونه مرضى النفوس ومعتلي العقول .
هي حكاية حب، ستتقاطع على نحو ما مع حكايات أخرى, وتتشابك خيوطها الخاصة مع العام من الحكاية، وتتضافر جميعها لتؤكد مقولة العمل في الدعوة للانتصار للحب ونبذ الحقد والغل والضغينة وإشاعة روح التفاهم وتأمل النقاء لإعادة بعثه في القلوب قبل موت الرحمة فيها.

مايو 25, 2026

القائمة