ما نتفق

يصيب الحب العاصف أبطال حكاية المسلسل الإجتماعي “ما نتفق”، لتأخذ أصحابها نحو أقدار جديدة، حيث تختلط أوراق العاشقين، فمنهم من يمضي نحو أقداره الموجعة، ومنهم من تنتظره النهايات السعيدة، لكنهم جميعاً ينصاعون لأمر الحب، فما أن يغادرونه حتى يعودون إليه.
الخط الدرامي الرئيسي في المسلسل هو قصة حب تدور رحاها بين خالا وميرا، يعود خالا من الغربة، ليعيد إحياء قصة حب جديدة – قديمة بتعلقه بميرا منذ اللحظات الأولى، وقد استذكر أيام تعلقه بها ومشاكستها له في الصغر، وهنا تبدأ قصة عاصفة، التي يقودنا مباشرة إلى كشف تفاصيلها ويلخصها عنوان المسلسل ” مانتفق”. فخالد وميرا متناقضان مختلفان لا يتفقا، في كل لقاء مشكلة وعند كل صدام قطيعة مع أن من يراهما يشعر بأنهما خلفا عقط ليكونا مع بعضهما، ولكن هيهات ، وهل يمكن أن يلتقي الليل والنهار!؟ قصة الحب التي ولدت ووقعت ودخلت الانعاش، عادت من جديد لتقربهما, ثم تبعدهما… تشفي جروحهما ثم تذبحهما لنصل في النهاية الى جواب للسؤال الأهم : هل الحب اختيار !؟ إذا كان كذلك لماذا لانختار من هو على مقاسنا وتفكيرنا ووضعنا !؟ ماهو السر الذي يجمع الحب فيه بين السالب والموجب والغنية والفقير والمتعلمة مع الجاهل والجميل مع القبيحة وكلها حالات صادفناها وسألنا أنفسنا كيف ارتبطا .. كيف تحابا.. ما الذي جمعهما؟.. إنه الحب
في مسلسل “ما نتفق” البطولة نسائية خالصة، حيث سيواصل العمل تقديم نماذج مختلفة عن المرأة الخليجية والعربية، بعيداً عن الصورة النمطية عنها, حيث سيتتبع تفاصيلها الحياتية كجزء من نسيج مجتمعي فاعل..عبر عدة خطوط درامية.

يونيو 8, 2026

القائمة